نظرة عامة
يقع متحف الأقصر على كورنيش النيل في قلب مدينة الأقصر، طيبة القديمة، ويُعدّ من أفضل المتاحف الإقليمية في مصر من حيث العرض والتنظيم. افتُتح في منتصف السبعينيات من القرن العشرين، وهو يجمع روائع مستخرجة من معبدي الكرنك والأقصر ومن المقابر الملكية والخاصة في جبانة طيبة على البر الغربي. ويجعله حجمه المعتدّ وبطاقاته الواضحة وإضاءته المدروسة مدخلًا مثاليًا للتعرّف على فن الدولة الحديثة.
تركّز مقتنيات المتحف على الفترة التي كانت فيها طيبة العاصمة الدينية والسياسية لمصر، ولا سيما عصر الدولة الحديثة. ويشاهد الزائر تماثيل ملكية لملوك مثل أمنحتب الثالث وتحتمس الثالث، إلى جانب أدوات الحياة اليومية والحلي والأسلحة والقطع الجنائزية التي تكشف عن حياة أهل طيبة وعباداتهم. وتُعرض في قاعة مخصصة مجموعة شهيرة من تماثيل المعابد عُثر عليها عام 1989 في فناء معبد الأقصر.
ومن أبرز المعروضات أيضًا الجدار المُعاد تركيبه من أحجار التلاتات، وهي كتل صغيرة من الحجر الرملي جاءت من معابد أخناتون الأولى في الكرنك، وتزيّنها مشاهد من عبادة آتون وحياة البلاط. ولأن المتحف يطلّ على الكورنيش، فمن السهل الجمع بين زيارته وزيارة معبد الأقصر الواقع على مسافة قصيرة إلى الجنوب، ومعبد الكرنك إلى الشمال. ويُنصح بتخصيص وقت كافٍ للاستمتاع بالقاعات بهدوء.
ماذا تشاهد
- 01قاعة الخبيئة وتماثيلها المكتشفة عام 1989 في فناء معبد الأقصر
- 02تماثيل ملكية لأمنحتب الثالث وتحتمس الثالث
- 03جدار التلاتات المُعاد تركيبه من معابد أخناتون في الكرنك
- 04أدوات يومية وحلي وأسلحة من معابد ومقابر طيبة
نصائح للزائر
- تحقّق من مواعيد الزيارة وتفاصيل التذاكر الحالية من المصادر الرسمية قبل الذهاب لأنها قد تتغير.
- ادمج زيارة المتحف مع معبدي الأقصر والكرنك، فجميعها على البر الشرقي ويمكن الوصول إليها عبر الكورنيش.
- اقرأ البطاقات التعريفية أثناء الجولة؛ فالقاعات مدمجة، والزيارة الهادئة تمنحك أفضل فهم لفن طيبة.
أسئلة شائعة
أين يقع متحف الأقصر؟
يقع على كورنيش النيل بالبر الشرقي في الأقصر، شمال معبد الأقصر، وقريبًا من وسط المدينة ومعبد الكرنك.
بماذا يشتهر متحف الأقصر؟
يشتهر بعرضه المنظّم للآثار الطيبية، ومنها تماثيل أمنحتب الثالث وتحتمس الثالث، والتماثيل المكتشفة في معبد الأقصر عام 1989، وجدار التلاتات القادم من الكرنك.
هل يستحق متحف الأقصر الزيارة؟
نعم، فحجمه المدمج وعرضه الواضح وقطعه الرفيعة تجعله مكمّلًا ممتازًا لزيارة معابد الأقصر ومقابر البر الغربي.



